السبت، 13 سبتمبر 2008

معز مسعود إسم على مسمى


معز مسعود
فى مرة كنت بقلب وجبت قناة إقرأ وكان ده من حوالى 3 سنين تقريباً ولقيت برنامج دينى باللغة الإنجليزية بيقدمه شاب كنت شفته برضه مع عمرو خالد وطارق السويدان فى رحلة الدنمارك اللى شدنى لطريقته إنه ترجم معنى آية قرآنية بطريقة أكثر من رائعة بدأت أتابع البرنامج وعجبنى جداً رغم إنه باللغة الإنجليزية وبعدين شفت حوارات معز وعمرو خالد وطارق السويدان فى الدنمارك مع بعض الجهات الدنماركية اللى استقبلتهم وزاد إعجابى بذكاؤه وإخلاصه وفهمه العميق للإسلام رغم صغر سنه
بدأت اتابعه وشفت برنامج الطريق الصح على إقرأ
مش بس كنت مبهور بطريقة الإخراج الرائعة والتصوير فى أكثر من بلد(القاهرة-لندن-تركيا-مكة المكرمة) وإسلوب إخراج الحلقات
إزداد انبهارى بيه واتغيرت مفاهيم كتير عندى أو مش اتغيرت أقدر اقول صقلت وتبلورت ووضحت صور كتير مشوشة فى ذهنى
فى البرنامج ده اتكلم عن علاقة الولد والبنت والشذوذ الجنسى ونظرة الإسلام له وتقليد الغرب والفكر الغربى واتباع اللذات والعلمانية المطلقة
وحب الله سبحانه وتعالى وحب الرسول صلى الله عليه وسلم واختيار شريك الحياة والموضة والفن وهل هناك تعارض بين الفن والإسلام والحب
ولكن كل ده بشكل مختلف وعقلانى وروحى
معز بيتكلم وتستشعر الإخلاص فى كلامه والذكاء والفطنة والثقافة الواسعة وسعة الإطلاع على الثقافة العربية والغربية
كل شىء بيوضحه ويربط كل الأحداث ببعضها
يتكلم عن حب الله وعن الحقيقة المطلقة وعن الغرب والجرى واللهاث وراء المادية واللذات والإكتئاب والسعادة وهل الغرب وصل للسعادة فى اللذات الدنيوية اللى جابوا فيها آخرهم على حد تعبيره وعن الطريق الصح طريق الله وهل هو اكتئاب وتكشير وترك للدنيا ولا سعادة وسلام نفسى وبرضه استمتاع بالدنيا
معز مسعود
إسم على مسمى



الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

مسخرة المصايف وأخذ الله العامة بذنوب الخاصة

أكيد أى حد فينا راح مصيف وشاف الموضوع هناك عامل إزاى
بس مش كلنا رحنا مارينا والساحل الشمالى وشرم الشيخ
حتى فى شواطىء عادية زى شاطىء عايدة فى اسكندرية برضه بيحصل فيها كده
مايوهات-عرى- ديسكوهات-أماكن خمور-بكينى
ده موجود فى كل شواطىء مارينا والساحل وشرم
والغريب من مصريات ومسلمات بيلبسوا بكينى عالبحر
قمة الإنحلال وفقدان النخوة عند الرجال أو مش رجال دول ذكور لا يستحقوا لقب رجال الموضوع ده المفروض يجرم يبقه لا فى بكينى ولا مايوهات عارية كدا عندنا
أنا هنا هنقل جزء من مقال لإبراهيم عيسى عن موضوع أخذ الله العامة بذنوب الخاصة
يعنى غضب ربنا على مجتمع كامل بذنوب بعضه اللى البعض الآخر لا ينهاهم عنها

إن العصيان والعدوان قد يقعان في كل مجتمع من الشريرين المفسدين المنحرفين. فالأرض لا تخلو من الشر، والمجتمع لا يخلو من الشذوذ، كما جاء في كتب التفسير ولكن طبيعة المجتمع الصالح لا تسمح للشر والمنكر أن يصبحا عرفاً مصطلحاً عليه؛ وأن يصبحا سهلاً يجترئ عليه كل من يهم به، هنا شر يفجر وفسدة يصيرون فجرة، وروي أبو داود- بإسناده- عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله- صلي الله عليه وسلم- « إن أول ما دخل النقص علي بني إسرائيل كان الرجل يلقي الرجل، فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك. ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده. فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض.

وروي الإمام أحمد- بإسناده- عن عدي بن عميرة قال- سمعت رسول الله- صلي الله عليه وسلم- يقول: « إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتي يروا المنكر بين ظهرانيهم- وهم قادرون علي أن ينكروه- فلا ينكرونه.فإذا فعلوا عذب الله العامة والخاصة».

ولهذا قال تعالي: «وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ» أي: استمروا علي ما هم فيه من المعاصي والمنكرات، ولم يلتفتوا إلي إنكار أولئك، حتي فاجأهم العذابُ، أي عذاب تفتكر، دنيا أم آخرة ؟
غضب ربنا علينا وتركنا لكل شىء كده يحصل
سلبية سياسية وخوف
سلبية ناحية القذارات دى ومحدش بيتكلم
أنا عايز إننا نعمل حملة لمنع العرى على الشواطىء وتجريم البكينى والمايوهات
إحنا ناس مسلمين وشرقيين وعيب أوى لما ده يحصل عندنا
كفاية غضب ربنا على مجتمعنا بكل فساده
هاه حد يقدر يبتدى معايا حملة زى دى؟
وافتكروا قول الله تعالى
وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا

شايفين مترفين بلدنا بيعملوا إيه من إنحلال وفساد سواء شخصى أو حتى سياسى

السبت، 6 سبتمبر 2008

لماذا لم يذهب مبارك للدويقة؟


ولا دول مش بشر
سكان العشوائيات والعشش
اللى الجبل اتهد فو ق دماغهم
والإنقاذ اتأخر وكأنهم مش مهم
مش بشر
عادى لما يموت منهم كتير وعادى لما يسيبوا أسر كاملة تحت الانقاض طبقاً لأقوال الناس حوالى 60 أسرة(500 فرد) تحت الأنقاض
وما زال الإنقاذ يدوياً
لما مجلس الشورى (الفاضى) إتحرق الدنيا كلها وقفت
وراح مبارك وصفوت الشريف وزكريا عزمى
إنما الاخبار دلوقتى بتقول إن مبارك (بيتابع الموقف) بيتابع الموقف
!!!!!!
من قصره طب ما يروح يلقى نظرة كده على أهل (العشش ) دول والعشوائيات
اللى معندهمش صرف صحى وبيرموا الماء والمخلفات على الجبل مما أدى لانهيار جزء منه ولا دول مش بشر وميستحقوش زيارة سيادته وتعطفه
ولا هو خايف أحاسيسه تنجرح لو شاف الناس دى عايشة ازاى
وهو عايش ازاى

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

علبة زبادى

هو فى إيه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما هو لو كل مناسبة الأسعار هتزيد يبقه بعد كام سنة مش هنعرف نعيش فى البلد دى بجد
بشترى زبادى على طول علبة زبادى جهينه كانت ب75 قرش ودانون برضه ب75 قرش
دخل رمضان رايح اجيب امبارح القى مفيش ب75 قرش والعلبة زاد حجمها كام مللى كده ة وتمنها بقه جنيه وربع
!!!!!!!!
طب مش حرام كده وكان فى سوبر ماركت قريب من بيتنا كان بيعمل زبادى خاص بيه زمان كنت بشترى العلبة من حوالى أربع خمس سنين
بربع جنيه
دلوقتى نفس العلبة ب60 قرش
طبعاً بهوات الإقتصاد المصرى يوسف بطرس غالى ومحمود محيى الدين هيقولوا برطمتهم المعتادة عن الأسعار العالمية واقتصاديات السوق والإستثمار وييجى وزير (التضامن الإجتماعى) يقول المواطن المصرى بيحب يتكلم وخلاص وهو قاعد تحت (الجميزة) ده تعبيره حرفياً
بس السؤال اللى جه على بالى لما أحمد حلمى قال الجملة بتاعت (الريس موجود) طبعاص هو قالها فى الفيلم فى ظرف تانى خالص
بس أعتقد إن دى كلمة الساعة
هو الريس موجود؟

revolver
كنت من فترة شاهدت فيلم
snatch
للمخرج جاى ريتشى إنبهرت جداً بالفيلم تمثيل على أعلى مستوى,حكاية ظريفة جداً وممتعة,إخراج غاية فى الروعة وموسيقى تصويريةجميلة جداً مكنتش اعرفمين المخرج والمؤلف بحثت على imdbوعرفت المخرج والمؤلف
المهم بدأت أنزل أفلامه ومنها
revolver
شفت الفيلم مرة مفهمتوش قمت إتفرجت عليه لتانى مرة فهمته
الفيلم معقد جداً ومليان أحداث محتاجة تتربط مع بعض بس بمجرد ما ربطت الأحداث عجبينى جداً الفكرة والتنفيذ طبعاً من المخرج العبقرى جاى ريتشى وهو المؤلف برضه وده فى معظم أفلامه-الفكرة بتدور حول موضوع فلسفى شوية بس مش بنفس طريقة الأفلام الفلسفية المملة والخالية من الإثارة والتشويق المخرج قدر يحافظ على فيلم مثير جداً وحبكة منطقية ورائعة كعادته مع وجود فكرة فلسفية أو هى فكرة ديننا الإسلامى موصلها لينا وهى فكرة وسوسة الشيطان أو النفس الأمارة بالسوء وإن الشبطان الدال على الشر والافعال السيئة مش هو اللى بينفذها هو مجرد موسوس وفكرة الفيلم بتلعب على إن كل واحد جواه موسوس لكن أكبر فخ بينصبه له الموسوس ده هو إنه يقنعه إنهم شخص واحد وإن دى أفكاره الشخصية مش أفكار الشيطان أو سام جولد بتسمية الفيلم طبعاً الفيلم شطح شوية فى موضوع إنه موسوس واحدجوه كل الناس وإن بطل الفيلم جاك جرين (جيسون ستاثام) قدر يسيطرعليه فى الآخر لكن تظل الفكرة عبقرية ومؤثرة جداً لمن شاهد الفيلم وأسلوب التنفيذ غاية فى الإحترافية والتميز
فيلم من الافلام اللى بتنشط العقل وتخلى الواحد يفكر فى حاجة رغم إن ديننا الحنيف موصلها لينا بطريقة مباشرة لكن مع ضرب المثل اللى فى الفيلم وتقريب الفكرة بالتجريب فكرت فى موضوع الوسوسة ومجاهدة النفس والشيطان وفكرة إن عدو الإنسان الأساسى والرئيسى هو شيطانه ونفسه الأمارة بالسوءولازم الشخص يفرق بين الصوت اللى بيدله على الشر من داخله ويدله على الكبر والغرور وحب المال الشديد وغيرهم مما يحرك الإنسان أحياناً وبين عقله اللى بيميز بيه بين الحق والباطل والخير والشر العقل مناط التكليف هو شىء
والشيطان والنفس الأمارة بالسوء شىء آخر وإن مجرد وقفة لثوانى مع النفس لما الإنسان تجيله فكرة سيئة أو محاولة للتكبر إن دى أفكار شيطانية أو أفكار للنفس الأمارة بالسوء وإن دول هم عدوه الحقيقى ساعتها ممكن يتلافى أخطاء كتير
وآخر جملة فى الفيلم لما سام جولد(الموسوس) تحكم فى (ماكا) وهو مقدرش يسيطر عليه وجت الجملة العبقرية اللى ممكن إحنا كمسلمين نفهمها بإن ده الشيطان الموسوس مش أنا
the greatest con that he ever pulled,was making you believe that he is you
أكبر فخ قد ينصبه لك هو جعلك تصدق بأنه أنت