الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

مسخرة المصايف وأخذ الله العامة بذنوب الخاصة

أكيد أى حد فينا راح مصيف وشاف الموضوع هناك عامل إزاى
بس مش كلنا رحنا مارينا والساحل الشمالى وشرم الشيخ
حتى فى شواطىء عادية زى شاطىء عايدة فى اسكندرية برضه بيحصل فيها كده
مايوهات-عرى- ديسكوهات-أماكن خمور-بكينى
ده موجود فى كل شواطىء مارينا والساحل وشرم
والغريب من مصريات ومسلمات بيلبسوا بكينى عالبحر
قمة الإنحلال وفقدان النخوة عند الرجال أو مش رجال دول ذكور لا يستحقوا لقب رجال الموضوع ده المفروض يجرم يبقه لا فى بكينى ولا مايوهات عارية كدا عندنا
أنا هنا هنقل جزء من مقال لإبراهيم عيسى عن موضوع أخذ الله العامة بذنوب الخاصة
يعنى غضب ربنا على مجتمع كامل بذنوب بعضه اللى البعض الآخر لا ينهاهم عنها

إن العصيان والعدوان قد يقعان في كل مجتمع من الشريرين المفسدين المنحرفين. فالأرض لا تخلو من الشر، والمجتمع لا يخلو من الشذوذ، كما جاء في كتب التفسير ولكن طبيعة المجتمع الصالح لا تسمح للشر والمنكر أن يصبحا عرفاً مصطلحاً عليه؛ وأن يصبحا سهلاً يجترئ عليه كل من يهم به، هنا شر يفجر وفسدة يصيرون فجرة، وروي أبو داود- بإسناده- عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله- صلي الله عليه وسلم- « إن أول ما دخل النقص علي بني إسرائيل كان الرجل يلقي الرجل، فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك. ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده. فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض.

وروي الإمام أحمد- بإسناده- عن عدي بن عميرة قال- سمعت رسول الله- صلي الله عليه وسلم- يقول: « إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتي يروا المنكر بين ظهرانيهم- وهم قادرون علي أن ينكروه- فلا ينكرونه.فإذا فعلوا عذب الله العامة والخاصة».

ولهذا قال تعالي: «وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ» أي: استمروا علي ما هم فيه من المعاصي والمنكرات، ولم يلتفتوا إلي إنكار أولئك، حتي فاجأهم العذابُ، أي عذاب تفتكر، دنيا أم آخرة ؟
غضب ربنا علينا وتركنا لكل شىء كده يحصل
سلبية سياسية وخوف
سلبية ناحية القذارات دى ومحدش بيتكلم
أنا عايز إننا نعمل حملة لمنع العرى على الشواطىء وتجريم البكينى والمايوهات
إحنا ناس مسلمين وشرقيين وعيب أوى لما ده يحصل عندنا
كفاية غضب ربنا على مجتمعنا بكل فساده
هاه حد يقدر يبتدى معايا حملة زى دى؟
وافتكروا قول الله تعالى
وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا

شايفين مترفين بلدنا بيعملوا إيه من إنحلال وفساد سواء شخصى أو حتى سياسى

ليست هناك تعليقات: